العوّاد يتحدّث عن دبلوم القرآن ويؤكد: المسابقة من إبداع إلى إبداع

قال الاستاذ علي عبدالوهاب العواد (52 عاما – موظف) الإداري المشرف على دورة المقامات القرانية بمركز القران الكريم بجمعية الصفا الخيرية في صفوى (من قرى القطيف) ان مشاركة المركز هذا العام جاءت باثنين للتلاوة لم يتأهلا، واثنين تأهلا لمسابقة الحفظ.
وعن رأيه في مسابقة الذكر الحكيم قال العواد إنها "من إبداع إلى إبداع"، مضيفا "حضرت العام الماضي ووجدت في المرتين تجديدًا، ونحن نطمح للعمل كما تعملون، ولكن تنقصنا العزيمة وبعض الأمور المُعينة على مباشرة مسابقات كهذه المسابقة". واوضح العواد ان المناطق بالقطيف بدأت تتفاعل مع القرآن اكثر فأكثر.
واوضح العواد انها السنة الثانية التي يشارك فيها المركز بالمسابقة، مشيرا إلى ان المركز تأسس العام 1414 هـ وانضمّ إلى جمعية الصفا لاحقا بغرض تسهيل التعامل مع الجهات الرسمية.
وقال ان مركز القران يركز اكثر على التجويد والحفظ، موضحا ان المركز دشن مشروعا العام الماضي بمسمى "حديقة القران" وهو بمثابة دبلوم لثلاث سنوات يخرج بعده طالب السادس الابتدائي ملمًّا بتفسير القران وثقافته العامة بالاضافة إلى قراءته طبعًا. وقال ان المركز يعمل على تدشين مشروع لطلاب المرحلة الاعدادية ليكون استكمالاً للخطوة السابقة.
آل إبراهيم: مسابقتكم شهيرة عندنا... ولا ينقصها شيء لتكون إسلامية
قال الاستاذ حسين محمد آل إبراهيم الإداري المشرف على فريق لجنة تراتيل الفجر القرانية التابعة لمركز علم الهدى الثقافي بصفوى إن هذه المشاركة هي الاولى للجنة، من خلال 8 أشخاص تأهل منهم 7 للحفظ وواحد للتلاوة وهذا الأخير هو محمد سلمان آل داوود الذي منحته مسابقة الذكر الحكيم التاسعة مزمار داوود.
واشار آل ابراهيم إلى أن مركز القران التابع للجمعية الخيرية بصفوى كان سباقا للمشاركة في فعاليات المسابقة، فيما تعد مشاركة لجنة تراتيل الفجر الأولى خارج السعودية. وقال ال ابراهيم: "نتابع المسابقة بالانترنت، فهي شهيرة عندنا بفعالياتها المتعددة. ونطمح ان تكون مسابقتكم خليجية، بل واسلامية. وانتم في مسابقة الذكر الحكيم لا ينقصكم شيء، وانتم جديرون. ولعل النقطة التي تحسب عليكم هي عدم تفعيل الموقع بعد المسابقة".
وعن التفاعل مع المشاركة في مسابقة قرانية بالبحرين، قال ال ابراهيم إن الاهالي يسعدون وكذلك الابناء بالمشاركة في مسابقة ينظر اليها باعجاب باعتبارها مسابقة خليجية لها جمهور عبر الانترنت. ولفت الى ان لجنته تنقل عن موقع الجمعية الاخبار والصور، بل انها تبث تغطية اعلامية خاصة بها للمسابقة على موقعنا www.taklef.com
وعن الاهتمام بالتجويد او المقامات، قال ال ابراهيم ان ممارسة التجويد مع الصغار افضل من تعليمهم التجويد كعلم، إذ ان ممارستهم تسهل كثيرا عليهم التعلم في مرحلة لاحقة، فيما بدأ فن المقامات بالنمو، اذ ان محمد سلمان ال داوود مثلا يباشر تعليم 20 من الاشبال في سنه المقامات القرانية، بل انه يعد قدوة لهم، بعدما اعطته المشاركة دافعا اكبر وغدت له بها مشاركات في محافل كثيرة.
آل داوود: محمد ذو موهبة بتمييز المقامات وهو يستعد لتسجيل شريط قرآني
يقول الاستاذ سلمان ال داوود الذي حضر مع وفد فريق لجنة تراتيل الفجر القرانية التابعة لمركز علم الهدى الثقافي بصفوى إن مستوى علم التجويد والمقامات جيد في صفوى، ولكنه اشار الى عدم وجود محفزات واهتمام بالقران بشكل عام كما هو الطموح، فعدد المهتمين لايزال قليلاً.
وعن ابنه محمد الذي نال جائزة مزمار داوود لحسن الصوت، قال إن محمدا لديه موهبة بها يستطيع تمييز المقامات، وهو يكثر من القراءة لوحده ولديه رغبة في كثرة القراءة بلا ملل.
واوضح أن محمدا بدأ في الفترة الاخيرة يتبع طريقة المقرئ الشيخ الشحات محمد انور، مشيرا إلى انه ابنه يتجه لتسجيل شريط قراني. ويرد الوالد الفضل في موهبة محمد الى كثرة سماعه للشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي حيث يقوم بتقليدهما ويحاكي جميع مراتب القراءة (الترتيل، التدوير، الحدر).
وينصح ال داوود المبتدئين في هذا المجال بمواصلة الدراسة، والحذر من الانقطاع، وضرورة الممارسة، والاستماع الى اساتذة التجويد، ومحاكاة تلاواتهم مع التركيز على المقرئين المجيدين منهم، ولاسيما عبدالباسط والمنشاوي والحصري. ودعا ال داوود الى التركيز اكثر على الترتيل اكثر من التدوير والحدر.
الستريّ: لم أرتبط بالقرآن إلا بعد تعلّم التجويد... ولا تعارض بين التجويد والعمل
قال الشيخ مصطفى الستريّ عن الدعوى بالتعارض بين التجويد والعمل بالقران، انها دعوى تسمع كثيرا الا انها باطلة؛ لأن التجويد يختص بواقع القران على مستوى اللفظ بالدرجة الاولى ولكنه لا يهمل المعنى، ليقال انه يتعارض مع العمل بالقران! ولبيان بطلان هذه الدعاوى لا اجد حاجة لمزيد من الكلام، ولكنني ألفت إلى مسالة مهمة جدا في حياتي وهي انني لم ارتبط بالقران وانشد اليه الا عندما تعلمت تجويده وترتيله على النحو الصحيح، عند ذلك صرت ابحر في عالم القران تجويدا وتفسيرا وبحثا.
وانتقد الشيخ الستريّ غياب فئة العلماء عن فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة، وهو غياب غير مبرّر مع استمرار المسابقة لعدة ليال، مع التفاته الى احتمال وجود عذر مقبول لبعضهم في الغياب.
واوصى الستري الجمهور المؤمن بالتمسك بالقران، ولاسيما بعد تكاثر النصوص المعصومية في الحث على تعلّمه وتعليمه وتدبره وفهمه، وحضور القران بلا شك يعد تعظيما للقران واهتماما به وتطبيقا لوصايا ائمتنا بالعناية به. وقال الستري "أشد على يد العاملين في المسابقة، واسال الله ان يوفقهم الله دنيا واخرة، كما أطلب منهم تكثيف هذه الجهود".
وعن القارئ الذي يحب الاستماع اليه قال انه المنشاوي وعبدالباسط، وعن مستقبل البحرين على مستوى جمال الصوت وانتاج قراء، قال: حسب تتبعي للفعاليات القرانية في منطقة الخليج العربي وايران اجد ان واقع البحرين ومستقبلها مشرق في هذا المجال؛ لأن قراء البحرين منذ اكثر من خمس سنوات يشار اليهم بالبنان ويحسب لهم حساب.