محمد عامر: أتممت الحفظ بالإعدادية بفضل المراجعة اليومية والعمل بالآيات

اكد الحافظ للقرآن الكريم كاملاً محمد جمعة محمد عامر (26 عامًا – القليوبية بمصر) أنه حفظ القران بفض الله ومنّه في الصف الثالث الاعدادي، وعن الطريقة المعينة المعينة على الحفظ فهي المراجعة اليومية لحزب من القران الكريم على الاقل، مع العمل بما في الايات من اوامر ونواهٍ.
وعن رأي العامر المشارك في مسابقة الحفظ في المسابقة فهي جيدة من ناحية الترتيب والتنظيم، وفعالة من ناحية تشجيع طلاب الحفظ على المزيد، داعيا الله تعالى ان يحفظ القائمين عليها ويجزيهم خير الجزاء. وعن قارئه المفضل فهو الشيخ محمد صديق المنشاوي.
السيد عامر: مسابقة الذكر متميزة... وجرس التحكيم اقتراح للحكام
أما الحافظ للقرآن الكريم كاملاً السيد جمعة محمد عامر (28 عامًا – القليوبية بمصر) فأشار الى انه حفظ القرآن بفضل الله ومنّه هو في الصف الاول الاعدادي، حيث بدأ بالحفظ في كتّاب القرية على يد الشيخ كرم رسلان حفظه الله ورعاه.
وعن الطريقة التي يفضلها في المراجعة فهي قراءة القرآن في الصلاة الفريضة والنافلة، ناهيك عن الورد اليومي، وهو يقرأ ما لا يقل عن جزء في اليوم.
ويشير السيد عامر إلى ان المسابقة متميزة ولاشك شكلا ومضمونا، ولكن الحضور قليل الى حد ما، مقترحًا على لجنة التحكيم استخدام جرس تنبيه للفت نظر المتسابق الى وجود اخطاء في قراءته.
وعن قارئه المفضل في التلاوة فهو الشيخ محمد صديق المنشاوي، وفي التجويد الشيخ راغب مصطفى غلوش.
واختتم العامر حديثه مبتهلاً الى الله بان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات القائمين على المسابقة، وان ينفعنا بالقران العظيم والآيات والذكر الحكيم.
شمس الدين: حفظت القرآن خلال 5 سنوات... والطريقة بالاستماع والقراءة
اشار الحافظ للقران الكريم كاملاً شمس الدين محمد ياسين (28 عامًا – بيشاور بباكستان) الذي يعمل مؤذنا بالبحرين انه حفظ القرآن مع شيخه بالباكستان خلال خمس سنوات، مشيرا الى ان الطريقة التي ساعدته على الحفظ هي الاستماع للقرآن من القراء الباكستانيين بالاضافة الى التلاوة.
وينظر شمس الدين الى المسابقة على انها ممتازة من جميع النواحي، متمنيا التوفيق للقائمين عليها.
حبيب: القرآن يدفعني للتفوق دومًا... وأحب آية التطهير وأول الرحمن
يؤكد المشارك بمسابقة التلاوة حبيب عبدالنبي حبيب (17 عامًا – طالب علمي) أن القرآن يعينه دومًا في دراسته ويدفعه للتفوق والنجاح، فالقرآن مملوء بالبركات التي تطال الجميع ولا يمكن لأحد يتعلق به إلا ان يطاله التوفيق الإلهي. ولفت حبيب إلى ان ما يحتاجه القرآن هو تعاهده تلاوة وحفظًا وتبليغًا.
وعن المسابقة المحبّبة إلى قلبه بعد مسابقة التلاوة فهي مسابقة التفسير والحفظ، خاصًّا آية التطهير بالقرب إلى قلبه والآيات الأربع الأولى من سورة الرحمن. وعن تقييمه للمسابقة هذا العام فهي ممتازة لما جدّ فيها من امور، فيما شطبت امور اخرى كان يامل ان تبقى موجودة.
أكبر: أدين بتعلقي بالقرآن لأهل البيت ولوالدي... والتجديد ضرورة دومًا
اكد المتسابق .... أنه المسابقة تحتاج دومًا الى التجديد لجذب الجماهير، مستذكرا تفاعل الجمهور معها اول ما خرجت حيث يكتظ ماتم السنابس بالجمهور. ويرجع اكبر الفضل في اهتمامه بالقرآن لأهل بيت العصمة والطهارة لأنهم القرآن الناطق، خاصّا والديه بالفضل على هذا النهج المعتني بالقرآن الكريم، ولم ينس ان يذكر مدرّسيه بالفضل الكبير عليه فهو مدين لهم بالكثير.
أما الحافظ للقرآن الكريم كاملاً السيد جمعة محمد عامر (28 عامًا – القليوبية بمصر) فأشار الى انه حفظ القرآن بفضل الله ومنّه هو في الصف الاول الاعدادي، حيث بدأ بالحفظ في كتّاب القرية على يد الشيخ كرم رسلان حفظه الله ورعاه.
وعن الطريقة التي يفضلها في المراجعة فهي قراءة القرآن في الصلاة الفريضة والنافلة، ناهيك عن الورد اليومي، وهو يقرأ ما لا يقل عن جزء في اليوم.
ويشير السيد عامر إلى ان المسابقة متميزة ولاشك شكلا ومضمونا، ولكن الحضور قليل الى حد ما، مقترحًا على لجنة التحكيم استخدام جرس تنبيه للفت نظر المتسابق الى وجود اخطاء في قراءته.
وعن قارئه المفضل في التلاوة فهو الشيخ محمد صديق المنشاوي، وفي التجويد الشيخ راغب مصطفى غلوش.
واختتم العامر حديثه مبتهلاً الى الله بان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات القائمين على المسابقة، وان ينفعنا بالقران العظيم والآيات والذكر الحكيم.
شمس الدين: حفظت القرآن خلال 5 سنوات... والطريقة بالاستماع والقراءة
اشار الحافظ للقران الكريم كاملاً شمس الدين محمد ياسين (28 عامًا – بيشاور بباكستان) الذي يعمل مؤذنا بالبحرين انه حفظ القرآن مع شيخه بالباكستان خلال خمس سنوات، مشيرا الى ان الطريقة التي ساعدته على الحفظ هي الاستماع للقرآن من القراء الباكستانيين بالاضافة الى التلاوة.
وينظر شمس الدين الى المسابقة على انها ممتازة من جميع النواحي، متمنيا التوفيق للقائمين عليها.
حبيب: القرآن يدفعني للتفوق دومًا... وأحب آية التطهير وأول الرحمن
يؤكد المشارك بمسابقة التلاوة حبيب عبدالنبي حبيب (17 عامًا – طالب علمي) أن القرآن يعينه دومًا في دراسته ويدفعه للتفوق والنجاح، فالقرآن مملوء بالبركات التي تطال الجميع ولا يمكن لأحد يتعلق به إلا ان يطاله التوفيق الإلهي. ولفت حبيب إلى ان ما يحتاجه القرآن هو تعاهده تلاوة وحفظًا وتبليغًا.
وعن المسابقة المحبّبة إلى قلبه بعد مسابقة التلاوة فهي مسابقة التفسير والحفظ، خاصًّا آية التطهير بالقرب إلى قلبه والآيات الأربع الأولى من سورة الرحمن. وعن تقييمه للمسابقة هذا العام فهي ممتازة لما جدّ فيها من امور، فيما شطبت امور اخرى كان يامل ان تبقى موجودة.
أكبر: أدين بتعلقي بالقرآن لأهل البيت ولوالدي... والتجديد ضرورة دومًا
اكد المتسابق .... أنه المسابقة تحتاج دومًا الى التجديد لجذب الجماهير، مستذكرا تفاعل الجمهور معها اول ما خرجت حيث يكتظ ماتم السنابس بالجمهور. ويرجع اكبر الفضل في اهتمامه بالقرآن لأهل بيت العصمة والطهارة لأنهم القرآن الناطق، خاصّا والديه بالفضل على هذا النهج المعتني بالقرآن الكريم، ولم ينس ان يذكر مدرّسيه بالفضل الكبير عليه فهو مدين لهم بالكثير.