القطري: جذبني صوت الليثي الشجيّ... وإعلان المسابقة ضعيف هذا العام

يعتقد قاسم احمد القطري (16 عامًا) المشارك في مسابقة التلاوة للسنة السادسة على التوالي ان تخصيص مسابقة للاوائل فكرة جيدة، وهي ستغير نوعا ما من الجو العام للمسابقة بخلق شيء من التحدي والتنافس الشريف الذي يطور الامكانات.
وينتقد القطري ضعف الاعلام للمسابقة لهذا العام، فكثير من المناطق لم يصل اليها الاعلان، داعيا للاهتمام اكثر بالاعلان عن المسابقة بما يجذب جمهورا اكبر.
وعن قارئه المفضل محمد الليثي الذي يتبع هو طريقته يقول القطري ان ما جذبه فيها قوة الاداء اضافة لصوته العذب الشجي الذي يترك اثرا واضحا على المستمع، وهو ما يميز القراء المصريين غير انه تميز عنهم كما يعتقد قاسم. ويشير الى ان القنوات الفضائية والاذاعات القرانية تركز على فئة من القراء المشهورين بينما هناك حاجة لظهور وجود اخرى جديدة لم يعهد ظهورها.


 

 

رضي: مسابقة الأوائل تفتح باب التنافس الشريف
يتمنى علي جعفر رضي (18 عامًا) في مشاركته السادسة بمسابقة التلاوة أن يشارك في المرة القادمة في مسابقة الحفظ، مشيرا الى ان مسابقة الاوائل ستضفي على المسابقة مزيدا من التنافس الشريف فهي مستوى ارفع واعلى من مشاركتهم السابقة.
ويرى رضي ان ما يجذبه في القارئ التلاوة الخاشعة والصوت الحزين، اضافة لتعدد المقامات والنغمات والطبقات الصوتية، مع التفاعل مع ما يقرأ من آيات.

الشراخي: المسابقة تحتاج إعلامًا أكبر لتتحوّل إلى الخليجيّة
يقول حبيب الشراخي (25 عامًا، فني اجهزة دقيقة) ان ما ينقص المسابقة لتكون خليجية او اسلامية هو ضعف الاعلام لتوجيه دعوات الى دول الخليج، موضحا انه لم يوفق للاستماع لزملائه في الليالي السابقة.
ويقول الشراخي ان هذه هي مشاركته الثالثة او الرابعة، لافتا في اجابة على سؤال الذكر الحكيم بان للتكريم المالي دور في تحفيز المشاركين على المشاركة بالاضافة الى الاجر الاخروي الكبير.

محكّم الحفظ مهدي: البحرينيون اضبط للأحكام والصفات
يرى محكم مسابقة الحفظ جاسم ابراهيم مهدي (المدرس بفرع الذكر الحكيم في سترة، ومعلم فصل) ان المتسابقين البحرينيين في مسابقة الحفظ يتميزون بمراعاة الاحكام والصفات اثناء تلاواتهم بشكل افضل من قرنائهم السعوديين الذين يتميزون بالعناية بالحفظ اكثر من البحرينيين، ولذلك كانت اعداد مشاركيهم اكثر من البحرينيين.
ويشير مهدي الى ان اهتمام العوائل السعودية عامل مساهم في تشجيع الاطفال على دخول مسابقة الحفظ، كما ان هناك مدارس ومراكز تباشر العناية بالحفظ وفق برامج زمنية مدروسة. بالمقابل هناك بعض الاهالي في البحرين يثبطون المعلمين المشرفين على التحفيظ، وكانهم لا يعلمون آثار الحفظ على الاطفال دينا ودنيا وآخرة.
واوضح مهدي انه شارك بمعية بعض الاخوة في ورشة للتدريب على الطرق الاسرع لحفظ القران الكريم قدمها الاستاذ مجدي عبيد وقد استفادوا منها كثيرًا، لافتا الى ان حفظ الاطفال يعتمد على الرغبة الذاتية وتشجيع الاهالي.
وعن المستقبل الذي يمكن ان يقرأ بناء على ضعف المشاركات، قال ان هذا طبيعي، بل يمكننا القول بوجود تقدم، ولاسيما اذا قارنا الحال بالسنوات السابقة، وكذلك كان الحال مع مسابقة التلاوة التي ازدهرت وبرزت بشكل كبير، من دون ان يشير الى نقطة سلبية بدت اخيرا بضعف الحضور قياساً للسنوات السابقة.

عاشور: موقع الجمعية يفتقد تسجيلات المشاركين كالعام الماضي

شكا احمد عبدالامير علي عاشور (23 عامًا، طالب) من عدم وجود تسجيلات للمشاركين في فعاليات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة على موقع الجمعية كما هي الحال في العام السابق، موضحًا أنه يحرص في العادة على متابعة قراءات زملائه في المسابقة، إلا انه لم يوفق هذا العام للاستماع اليها لانشغاله ولعدم وجودها على الموقع.
ولكن عاشور قال انه متاكد من جدّ الزملاء المشاركين وكفاءتهم، موضحا ان المسابقة استطاعت لفت انتباه المجتمع الى اهمية القرآن في حياتهم على رغم شحّة الحضور.

 

مفتاح: الحفظ أعانني في الخطابة... وبرنامجي جزء كل عام
كشف الشيخ جاسم مكي مفتاح (39 عامًا – خطيب واستاذ من توبلي) المشارك في حفظ الجزء الاول ان حفظ القران الكريم اعانه كثيرا اثناء الخطابة الحسينية، اذ كانت الايات المحفوظة مصدرا يثري الموضوع.
ولا يرى مفتاح ثمة صعوبة في الحفظ، ولكن في اختيار المحكّم مقطع آيات غير مترابطة في ذهنه، مشيرا الى ان برنامجه للحفظ مخطط لحفظ جزء كل عام، وقال ان الحفظ خلق له اجواء روحية وتواصلا مع العائلة بتكرار الاختبار في الحفظ معها.