أبازيد: الاستماع لقارئ واحد خطأ... وقفزة البحرينيين نوعيّة في الأداء

أبازيد: الاستماع لقارئ واحد خطأ... وقفزة البحرينيين نوعيّة في الأداء
محكم الاداء علي أبازيد من السعودية نصح كل القراء البحرينيين بألا يستمعوا لقارىء معين؛ لأن القارئ الناجح لا يحصر نفسه بقارئء معين بل يكون له أسلوبه الخاص. وعن المدرسة المصرية في التلاوة أثنى أبازيد عليها واعتبر النمط المصري الأرقى، وهو الشائع في إيران، ومن سعى للتجديد منهم امتاز أسلوبه بالميل إلى الضعف.
محكم الاداء علي أبازيد من السعودية نصح كل القراء البحرينيين بألا يستمعوا لقارىء معين؛ لأن القارئ الناجح لا يحصر نفسه بقارئء معين بل يكون له أسلوبه الخاص. وعن المدرسة المصرية في التلاوة أثنى أبازيد عليها واعتبر النمط المصري الأرقى، وهو الشائع في إيران، ومن سعى للتجديد منهم امتاز أسلوبه بالميل إلى الضعف.
وشدد أبازيد على أن كثرة الاستماع تجعل المقرئ يكتسب معرفة بالنغم وكيف يسير، وليس كل قارئ مؤهلاً وقادرًا على المحاكاة، فذلك يحتاج إلى أذن موسيقية تختلف من قارئ لآخر، وهذه القدرة تدرك بالإحساس الشديد الناتج عن كثرة الاستماع، فعلى القارئ أن ينسى كل ما سمعه ليعمل بإحساساته الخاصة.
وفي نهاية حديثه رفض أبازيد التعليق على مستوى القراء في هذه النسخة من مسابقة الذكر الحكيم إلا بعد انتهائها، ولكنه اشار الى تطور في أسلوب القراء البحرينيين منذ المسابقة الرابعة، وهم يبدون مذاك أكثر عزمًا على التطور والارتقاء بمستوياتهم، والدليل أن مستوياتهم وأصواتهم قفزت قفزة نوعية في السنوات الاخيرة منذ مسابقة الذكر الحكيم الرابعة وحتى الآن.
ولم يخف أبازيد رأيه بأن المسابقة الرابعة كانت الاقوى على مستوى التحضير والتنظيم سواء من ناحية القراء او المتسابقين أو الجمهور أيضًا.
وعن شعوره وهو في لجنة تحكيم للقران الكريم بمسابقة بحرينيية قال ابازيد انه يشعر وكأنه بين اهله في هذه الاماكن المقدسة، متمنيا التوفيق للجميع وتيسير الامور، داعيا المتسابقين الى التنافس الشريف للتقرب الى الله.