الغريفي: تعزيز العلاقة مع القران قراءةً وحفظًا وتدبرًا استراتيجية أساسيّة للأمة

أكد السيد محسن نجل العلامة السيد عبدالله الغريفي أن مسابقة الذكر الحكيم قيمة وتمتاز بفعالياتها الجيدة، وهي تمثل اليوم مفردة مهمة لتحقيق حضور حقيقي للقرآن الكريم، وترسيخه في واقع الأمة ، وبناء جيل يرتبط بالقرآن و يتعلق به حفظاً وتلاوة ويعيشه حضوراً في فكره وسلوكه و روحه.


 

 

واوضح أن تعزيز العلاقة مع القران من قبل اجيال الامة قراءة وحفظا وتدبرا يمثل استراتيجية اساسية ، وعلينا العمل على ابراز كنوز القران ولآلئه وما يحتويه من قيم ومبادئ، فمن عرف القرآن عشقه وعشق كل معانيه ومضامينة، وتكرّس في حياته واقعًا، ولاشك ان الاستفادة من الاليات المتنوعة لتطوير علاقة شبابنا بالقران تساهم في تكون هذه العلاقة والوصول الى تحصين ثابت وقويم لأجيالنا بما يشكل مدخلاً لعلاقة قوية مع القرآن والعترة المنهج الأصيل لفهم القرآن الكريم ومعرفته.
ودعا الغريفي إلى التواصل مع الجماهير بدرجات اكبر عبر مختلف الوسائل بما يساهم في تعزيز التفاعل والحضور والمشاركة، وخصوصا وهم يرون النتائج واضحة وبينة في واقع الامة، وقال "نشد على ايدي القائمين، وندعو لهم بالتوفيق".
وعن توقعاته بتشكل جيل قرآني في ظل العواصف الثقافية قال ان القران يمثل المنهل المعطاء والاقوى من كل العواصف والتحديات لما يختزنه من فكر وروح وعطاء تنطلق لتتكرّس هوية ورؤية للأمة المؤمنة.

المحاريّ: عشر سنوات بلا انقطاع دليل نجاح المسابقة
محمد المحاري ( 30 سنة ) ، تتميز مسابقة الذكر الحكيم بالإعداد المتميز وتنوع فروعها وتميز المشاركين من محكمين ومتسابقين وتنوع مناطقهم، ولعل استمرارية المسابقة على مدى عشر سنوات بلا انقطاع دليل على نجاح المسابقة.
وعن تفعيل دور العلماء في حضور هذه الفعاليات، اقترح المحاري تفعيل الجانب الإعلامي أكثر في الجمعية مع العلماء ومع مؤسسات المجتمع المدني.

عمران: لا تأثير للفورمولا على مسابقة الذكر الحكيم
جابر عبدالله عمران (41 سنة) يعتقد ان سبب ضعف الحضور يعود إلى حاجتنا أكثر للتواصل بين بعضنا البعض، وأكد دور العلماء الأفاضل من على المنابر في حث الناس على الحضور لمثل هذه الفعاليات وحضورهم أولاً قبل غيرهم.
وعن تأثير إقامة المسابقة في نفس توقيت سباق الفورمولا قال عمران: ليس هناك أي تأثير؛ لأن جمهور الفورمولا ليس هو نفس جمهور المسجد والماتم ومجالس الذكر، وسبب آخر هو عدم كون الفورمولا من الرياضات المحببة لدى شعب البحرين حسب قوله.

راشد: موقع مسابقة الذكر الحكيم ممتاز... والحضور دون المأمول
عبدالهادي حسن راشد (30 سنة) عبر عن سعادته بتواجده وسط هذه الأجواء الإيمانية التي تزيد النفس طمأنينة والصدر انشراحاً، وأثنى على مستوى التنظيم والإعداد للمسابقة، إلا أنه لفت إلى حاجة الموقع الى تطوير رغم ما فيه من معلومات ومتابعات يومية يباشر هو الاطلاع عليها يوميًا. وأبدى راشد في النهاية امتعاضه من ضعف مستوى الحضور فهو دون المأمول.

سعيد: المسابقة في تقدّم دائم ولكنها تحتاج إعلامًا أقوى
محمد سعيد ( 28 سنة) شجع الجيل الجديد على التعلق بالقرآن الكريم وركز على محورين ،الأول هو معرفة القرآن وأهميته الدينية والإجتماعية والاقتصادية والسياسية، والثاني هو وضع برامج عملية مثل تدريس القراءة والتلاوة والتجويد والتفسير، وعبر سعيد عن رضاه عن مستوى تنظيم المسابقة وانها في تقدم مستمر دائم وأن القصور يكمن في الجانب الإعلامي على المستويين المحلي والخارجي، وعن متابعته للمقرئين المختلفين أبدى سعيد إعجابه بقراءة المنشاوي والعفاسي ، وأحمد قربان على مستوى البحرين.